-
التفكير بالحمل
مشاهدة 1265 مرة 05.11.08 -
مشكلة تعاطي المخدرات
مشاهدة 485 مرة 20.02.10 -
ارتباك الوالدين أمام أسئلة الأولاد عن الجنس
مشاهدة 2135 مرة 06.11.08 -
أهمية الأسئلة الجنسية للطفل
مشاهدة 500 مرة 17.11.08 -
عقدة اوديب
مشاهدة 688 مرة 22.05.09 -
الإعلام الجنسي الوالدي للأولاد جـ1
مشاهدة 385 مرة 26.05.09 -
الاعلام الجنسي الوالدى للابناء جـ4
مشاهدة 196 مرة 02.06.09 -
ما هو الأيدز ؟
مشاهدة 1380 مرة 27.11.08 -
ما هو التحرش الجنسى
مشاهدة 1590 مرة 10.11.08 -
الأعتداء الجنسى على الأطفال
مشاهدة 1644 مرة 10.11.08
تجاهل الجنسية الطفلية وأسبابه
الكاتب: Atfalak.com
قسم: قواعد التربية
تعليقات : 0 تعليق | مشاهدات : 611 مشاهدة
مواضيع المقالة:
المرحلة الفمية المرحلة الشرجية الجنس الخبرات الجنسية براءة الطفولة
إن كثيرين من الأهل لا يزالون على اعتقاد بأن الجنس لا يظهر قبل فترة المراهقة، فلا يخطر على بالهم بأن لدى ولدهم – قبل ذلك – هواجس من هذا النوع – لذا يستبعدون، بكل حسن نية، كل حديث أمامه أو إليه عن موضوع الجنس.
تجاهل الجنسية الطفلية وأسبابه
هذا الارتباط الشائع على صعيد الذهن والشعور، بين الجنس والإثم، مسؤول إلى حد بعيد عن تجاهل الكثير من الوالدين للحياة الجنسية التي يحياها الولد، وكأنهم قد نسوا طفولتهم وخبرتها، ولكنهم بالفعل، وكما بيّن فرويد تناسوا الخبرات الجنسية فيها ( إلى جانب كثير من الظروف التي أحاطت بهذه الخبرات واقترنت بها ) بسبب الطابع المقلق الذي اتخذته تلك الخبرات في حينها مما أدى إلى كبتها أي إلى عزلها عن مجال الوعي وتغييبها في طيّات النسيان.
من هنا ذلك الوهم الذي شاع لزمن طويل عن "براءة الطفولة" (وكأن الجنس مناقض حكماً للبراءة) ولا يزال رغم الوقائع المناقضةالكثيرة التي لم تكن غائبة عن ملاحظة عدد من المربيين والأطباء،ذلك الوهم الذي بدده فرويد عندما أطلق اكتشافه الذي كان له دويّ القنبلة والذي أثار في حينه استنكار الكثيرين حتى في الأوساط العلمية – لوجود جنسية طفلية – وإعلانه بأن الجنس لا يبرز فجأة إلى حيّز الوجود عند المراهقة مع نضوج الغدد والأعضاء التناسلية، إنما له تاريخ أعرق وأقدم يبدأ مع بدء الحياة، وأن مصير الجنس لدى المراهقة والرشد مرتبط إلى حد كبير بتاريخه الطفولي السابق لظهور وجهه التناسلي المكتمل.
ب – انعكاس هذا التجاهل على موقف الوالدين
إن هذا الاكتشاف البالغ الأهمية الذي حققه فرويد، والذي أحدث تبديلاً جذرياً في نظرتنا إلى الجنس وإلى الإنسان برمته، لم يتسرب بعد ما فيه الكفاية إلى تفكيرنا، وبنوع أخص إلى مواقفنا خاصة وأن أفكار فرويد لم تلقَ حتى الآن الانتشار الكافي – على الأقل على صعيد الفهم الرصين لها – في المجتمع الذي نعيش فيه ، من هنا أن كثيرين من الأهل لا يزالون على اعتقاد بأن الجنس لا يظهر قبل فترة المراهقة، فلا يخطر على بالهم بأن لدى ولدهم – قبل ذلك – هواجس من هذا النوع – لذا يستبعدون، بكل حسن نية، كل حديث أمامه أو إليه عن موضوع الجنس، خشية من أن يلحقه اضطراب ويصيبه أذى من جراء احتكاكه قبل الآوان بمواضيع هي "أكبر من سنه"، وإذا فوجئوا بأسئلة يطرحها في هذا المضمار – بــكل براءة وعفوية – أو بــحركات وتصــرفات تكشف عن اهتمام – طبيعي جداً بالحقيقة وسليم – يبديه بشأن الجنس، ارتاعوا وتساءلوا بقلق شديد إذا كان ولدهم لا يحمل شذوذاً نفسياً أو خلقياً أو على الأقل استعداداً للشذوذ، مما قد يدفعهم في بعض الأحوال إلى قمع أسئلة الولد وتصرفاته بشدة بالغة يمليها قلقهم، أو إلى استبعادها على الأقل بشكل قطعي دون أي اكتراث بما تعبر عنه من ميول وحاجات.
هذا ويحسّ الأولاد من جراء موقف الوالدين هذا، ولو اقتصر على مجرد تهربهم من الإجابة على أسئلتهم، أن الموضوع جد خَطِر، وأن من الأفضل الإعراض عنه، فيتظاهرون بعدم الاكتراث به محاكاة لما لمسوه من موقف الأهل، مما يرسخ هؤلاء في توهمهم بأن ولدهم غريب عن هذه التساؤلات، فيستكينون إلى طمأنينة زائفة مرددين عبارات على شاكلة "كلا فإنه (إنها) ليس حشرياً"، "إنه ذو نفسية سليمة ولا تراوده مثل هذه الأفكار"، " إنه أصغر من أن يفكر بهذه المواضيع"
جـ - الحياة الجنسية الطفلية
ولكن القمع والابتعاد لا ينفيان هذه الحقيقة، بأن لدى الولد حياة جنسية زاخرة، وإن كانت لا تتخذ عنده الشكل الذي تتخذه عند الراشد.
فمن جهه يولد الطفل ذكراً أو أنثى وتطبع هذه الصفة الجنسية كل خلية من خلايا جسده وتحدد تكوينه العضوي وتؤثر في خصائصه النفسية، وهو يعي شيئاً فشيئاً الجنس الذي ينتمي إليه (إذ يبدأ حوالي السنتين والنصف أو الثلاث سنوات باكتشاف التمايز بين الجنسين)، وتتلون به مشاعره وتتحدد بموجبه نوعية علاقته العاطفية بوالديه كما سنرى لاحقاً. من جهة ثانية، فالرغبة الجنسية تظهر للوهلة الأولى عند الطفل منذ ولادته، مستنده ومتوكئة، للوهلة الأولى إلى الوظائف العضوية الحيوية، فلنأخذ مثلاً عملية الرضاعة التي يشبع الطفل من خلالها حاجته الغذائية الضرورية لحياته، لقد كان فضل فرويد الكبير بهذا الصدد، أنه أدرك أن الرضيع لا يكتفي بهذا الإشباع لحاجة غريزية مُلحة، لكنه، وبمناسبة هذا الإشباع، تكتشف لذة إضافية نابعة من عملية الامتصاص بحد ذاتها ومن الصلة الحميمة التي تقيمها بينه وبين أمه، مما يدفعه إلى تكرار هذه العملية في فترات شبعه، كنوع من "الترف" الحسيّ والشعوري يستمتع به، وذلك باستبداله ثدي الأم بجزء من جسده الذاتي، وهو الإبهام عادة، فتراه يمتصه باهتمام وشغف مستعيداً عبر ذلك تلك اللذة التي اكتشفها بمناسبة إشباع حاجته إلى الطعام، والمستقلة – كما اتضح – عن هذا الإشباع ، هذه اللذة سماها فرويد "جنسيّة" لأنها من باب "الرغبة"لا من باب "الحاجة" أي من باب السعي إلى المتعة والانشراح والتواصل والاتحاد بمعزل عن أية حالة عضوية بحتة، ولأنها، وإن لم تكن مرتبطة مباشرة بالتناسل (الذي يقود إليه الجنس بشكلة المكتمل)، فأنها معدة لتندرج لاحقاً في سياقه من خلال القبلة التي تلعب دوراً في مقدمات الاتصال الجنسي الكامل.
وما هو صحيح بالنسبة للنزعة الجنسية الفميّة،يصح بالنسبة لنزعات أخرى تتيقظ هي أيضاً لدى الطفل بالاستناد إلى وظائف عضوية حيويّة، ولكنها تستقل عن هذه الأخيرة وتتخذ تلك السمة "الجنسيّة" بالمعنى الواسع، التي أشرنا إليها، فمنها السعي إلى لذة جلدية (تمنحها ملامسة سطح الجلد وتتأصل في احتكاك الولد بجسد أمه عندما يكون محمولاً على ذراعيها حين الرضاعة)، والسعي إلى لذة شرجيّة (وهي تلك التي يكتشفها الولد بمناسبة قيامة بعملية التبرز)....
وينتقل مركز اللذة الجنسية الأساسي من منطقة إلى أخرى من الجسد وفقاً لمراحل نمو الطفل: فبعد المرحلة "الفميّة" (وذلك في السنة الأولى) والمرحلة "الشرجية" (بين الواحدة والثالثة من العمر)، تتركز الأحاسيس والنزوات على الأعضاء التناسلية، فيكتشفها الولد بدورها ويبدي اهتماماً بالغاً بها ويجني لذة من ملامستا.
الرجاء كتابة التعليق بشكل واضح وسليم، دون أي إسفاف وإستخدام عبارات غير مهذبة.
التعليق ينشر بعد الإضافة ببضع ساعات حتي تتم مراجعته.
التعليقات المنشورة أعلاه لا تمثل رأي الموقع بأي حال من الأحوال.
-
مواضيع ذات علاقة











